يستقبل وفد رجال الاعمال العراقيين
لقاء
مبادرة الشفاء الوطنية
مبادرة الشفاء الوطنية
مبادرة الشفاء الوطنية
عقد المجلس الاقتصادي العراقي بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ واللجنة العليا للإصلاح الضريبي ورشه عمل لمناقشه مسودة مشروع قانون ضريبة المبيعات لسنه 2026 وقد حضر ورشه العمل النائب كاظم عطيه الشمري رئيس لجنه المنافذ الحدودية وحمايه المنتج الوطني والنائب صفاء الجابري عضو لجنة الاقتصاد والصناعة والتجارة والنائب زينب الموسوي عضو لجنه النفط والغاز والثروات الطبيعية بالإضافة الى اعضاء اللجنة العليا للإصلاح الضريبي وقد حضر المدير القطري للوكالة الألمانية للتعاون الدولي وعدد من الكادر المتقدم في الوكالة وممثل عن السفارة الألمانية في بغداد وقد حضر عن وزارة المالية السيد مدير العام الهيئة العامة للضرائب ورؤساء الاقسام في الهيئة وعدد كبير من الساده اعضاء المجلس الاقتصاد العراقي وممثلي القطاع الخاص العراقي من مختلف التخصصات. وقد ابتدأت الورشة التي عقدت في فندق موفنبيك الزيتون في المنطقه الخضراء في بغداد بكلمة ترحيبيه للسيد ابراهيم المسعودي البغدادي رئيس المجلس الاقتصادي العراقي الذي رحب بالسيدات والساده المشاركين في هذه الندوة قائلاً (نعتبر هذه المسودة الموجودة امامكم خطوه ناهضة نحو التحول الهيكلي في النظام الضريبي العراقي للانتقال من الاعتماد الكلي على الايرادات النفطية الى تنويع موارد الخزينة العامة ، الا ان هذه المسودة بطبيعة الحال بحاجه الى دراسة وتدقيق الآراء وجمع الملاحظات من كافه الاطراف ومن جميع القطاعات المستفيدة والخاضعة للقانون بغية ترصين التشريع واخراجه بالصورة اللائقة والمكتملة حيث ان غايتنا وهدفنا جميعاً خروج القانون من غير ان تشوبه شائبه ليكون قانوناً عادلاً ومنصفاً يخدم الدولة وينصف المواطن كما ذكر السيد رئيس المجلس الاقتصادي العراقي ( في خضم سعينا لتنويع الايرادات العامة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها البلد لابد ان نركز على الاهداف التنموية التي منحت القوانين الاقتصادية بموجبها الاعفاءات والامتيازات للنهوض بواقع القطاعات الاقتصادية وهي ادوات اقتصاديه مباشرة أو غير مباشرة حاول من خلالها المشرع تحقيق نمو حقيقي وازدهار مستدام وخلق بيئه جاذبه ومشجعه لجذب الاستثمارات ) و( يجدر بنا ونحن نناقش مسوده مشروع قانون الضريبة على المبيعات ان نأخذ بعين الاعتبار التأثيرات الجانبية لهذا القانون وملاحظه مؤشر العبء التنظيمي بشقيه الاداري المباشر والعبء المالي والتنفيذي حيث ان هناك علاقه طردية بين هذا المؤشر وبين ضريبة المبيعات كما لا يفوتنا ذكر العلاقه بين الانكماش والتضخم وضريبة المبيعات ) وفي نهاية كلمته جدد السيد إبراهيم المسعودي البغدادي ترحيبه بالحضور مرة اخرى متمنياً ان تؤتي هذه الورشة ثمارها في انتاج قانون ضريبة مبيعات منتج عادل ومنصف لجميع الشرائح الاجتماعية والاقتصادية وتحدث النائب كاظم عطيه الشمري رئيس لجنه المنافذ الحدودية وحمايه المنتج الوطني شاكراً المجلس الاقتصادي على عقده لهذه الورشة وحضور هذا العدد الكبير من الخبراء الاقتصاديين والوكالة الالمانية للتعاون الدولي حيث قال ( ان اتاحة المجال لمناقشة مسوده مشروع قانون ضريبه المبيعات مهم لأن الضريبة لا تقاس بحجم الايراد المتحقق للخزينة العامة انما بقدرة الدولة على تطبيق هذه الضريبة بصوره عادله وبأثارها على السوق والمنتج الوطني والمستهلك ومن موقع لجنة المنافذ الحدودية وحماية المنتج الوطني، فإن لدينا تجربة سابقة مع ضريبة المبيعات في العراق، لكنها لم تكن ضمن نظام تشريعي واحد ومستقر، وإنما توزعت أحكامها بين قرارات وتعليمات ونصوص وردت في قوانين الموازنات، كما اختلف محل استيفائها من حالة إلى أخرى؛ فهناك ضريبة استوفيت على خدمات داخل السوق، وهناك حالات استوفيت فيها ضريبة المبيعات على بعض السلع عند الاستيراد. ولهذا نعتقد أن القانون الجديد يمثل فرصة لإعادة تنظيم هذا الملف بصورة واضحة، وليس مجرد إضافة ضريبة جديدة إلى ما يدفعه المواطن أو التاجر أو المستورد. وأول ما نراه ضرورياً هو تحديد فلسفة الضريبة ومحلها بصورة دقيقة. فإذا كانت ضريبة على المبيعات، فيجب أن يكون واضحاً متى تتحقق الواقعة الضريبية ومن هو المكلف بها وأين تستوفى. أما إذا كان هناك توجه لاستيفائها عند الاستيراد، فيجب توضيح علاقتها بالتعرفة الكمركية وبقية الرسوم والأجور التي تستوفى على السلعة عند دخولها العراق، حتى لا تتراكم الأعباء المالية على السلعة الواحدة دون أن تكون لدينا صورة واضحة عن الكلفة النهائية التي ستصل إلى المستهلك. وهنا نرى ضرورة أن تقدم مع القانون دراسة للعبء المالي الكلي على السلع، وليس نسبة ضريبة المبيعات منفردة. المسألة الثانية التي تهم لجنتنا بصورة مباشرة هي حماية المنتج الوطني. نحن لا نرى أن حماية المنتج العراقي تتحقق بمجرد زيادة العبء على السلعة المستوردة، لأن جزءاً كبيراً من صناعتنا الوطنية يعتمد هو الآخر على مواد أولية ومدخلات إنتاج ومكائن وتجهيزات يتم استيرادها من الخارج. لذلك من الضروري أن يميز القانون بوضوح بين السلعة الاستهلاكية النهائية وبين المواد الأولية ومدخلات الإنتاج والمكائن وخطوط الإنتاج. فإذا فرضنا الأعباء نفسها على الاثنين فقد نرفع كلفة المصنع العراقي بدلاً من حمايته، ويصبح المنتج المحلي أقل قدرة على المنافسة. المسألة الثالثة تتعلق بالعدالة بين الملتزم وغير الملتزم. المستورد الذي يدخل بضاعته عبر منفذ رسمي تكون بياناته معروفة للدولة، وكذلك نوع البضاعة وكميتها وقيمتها، ولذلك سيكون من السهل جداً تحصيل الضريبة منه. لكن السؤال هو: ماذا عن البضاعة التي تدخل بصورة غير أصولية أو تتداول خارج الدورة التجارية الرسمية؟ لذلك فإن نجاح ضريبة المبيعات يرتبط في رأينا بقدرة الدولة على تتبع حركة السلعة، من دخولها أو إنتاجها وحتى وصولها إلى السوق، وبوجود منظومة إلكترونية تربط الهيئة العامة للضرائب بالهيئة العامة للجمارك والمنافذ الحدودية والجهات القطاعية المختصة. أما المسألة الرابعة فهي الفوترة. أي ضريبة مبيعات واسعة تحتاج إلى معرفة حجم المبيعات الحقيقي وقيمتها. وإذا بقي جانب كبير من السوق يعمل من دون فواتير قابلة للتتبع، فإن التطبيق سيواجه مشكلة واضحة: الملتزم والمسجل سيكون معروفاً ويسهل الوصول إليه، بينما يبقى جزء من النشاط الاقتصادي خارج المنظومة. وأود أن أؤكد في الختام أن موقفنا ليس مع زيادة الضرائب أو ضدها بصورة مجردة. نحن مع أي إصلاح ضريبي يوسع قاعدة الإيرادات غير النفطية ويحقق العدالة ويقلل التهريب وينظم السوق، لكننا نرى أن معيار نجاح ضريبة المبيعات يجب ألا يكون مقدار ما يتم تحصيله عند المنفذ أو من المكلف فقط، وإنما أيضاً أثرها بعد ذلك على المصنع العراقي والتاجر النظامي والمواطن. والقى السيد علي غالب عباس عضو اللجنة العليا للإصلاح الضريبي كلمه اللجنة العليا للإصلاح الضريبي نيابة عن الدكتور عبد الحسين العنبكي مستشار رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية رئيس اللجنة ( حيث قال ان أحد أهم القرارات الستراتيجية التي اتخذتها اللجنة العليا للإصلاح الضريبي لزياده إيرادات الخزينة العامة اسوة بالدول التي تفرض مثل هذه الضريبة خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها بلدنا حالياً ونشكر القائمين على عقد هذه الورشة لسماع اراء ومقترحات السيدات والساده المشاركين في الورشة حيث ان هذه الآراء والنقاشات ستثري حتماً مسوده القانون خاصة وان هذه الورشة كانت بطلب من اللجنة العليا للإصلاح الضريبي لعلمنا الأكيد بأن القطاع الخاص العراقي هو الشريك الحقيقي في صياغة الافكار الاقتصادية والإصلاحية ، وقد ركزت مسوده القانون على السلع الكمالية وليس عموم السلع حتى لا نثقل كاهل الطبقات الضعيفة ومحدودي الدخل وقد تحدث المدير القطري للوكالة الالمانية للتعاون الدولي مرحباً بالمشاركين في الورشة قائلاً انا جئت الى العراق منذ عام 2024 وقد عملت منذ ذلك الوقت ومعي كادر الوكالة الألمانية للتعاون الدولي على التعاون مع الجهات الحكومية العراقية ذات العلاقة لتطوير النظام المالي العراقي وترسيخ قيم الامتثال الدولي وخضنا تجربه جديده في العراق بفعل التحديات التي واجهتنا بسبب ضعف الاجراءات الإدارية وتعقيدها وحجم الروتين و البيروقراطية الادارية وقد احرزنا نجاحات بمشاركه العديد من الدوائر الحكومية في العديد من المجالات ،ان هذه الورشة التي يسرنا المشاركة فيها اليوم بالتعاون مع المجلس الاقتصادي العراقي هي الورشة الثالثة حيث سبقتها ورشتان مع الحكومة ويسرنا اليوم ان نستمع من القطاع الخاص العراقي عن رؤاهم ومقترحاتهم بشان مسوده القانون . حيث ان نظرتنا الستراتيجية هي ضرورة تنويع الإيرادات غير النفطية في العراق نظراً للوضع الاقتصادي والمالي ومن الواضح ان تطوير النظام الضريبي اصبح ضرورياً وان تحديث وأتمتة النظام الضريبي يؤدي حتماً الى تنفيذ افضل لقانون الضريبة على المبيعات، ونحن هنا لتقديم المشورة الفنية وسعيدين بحضور هذا الطيف الواسع من المؤسسات والشركات ورجال الاعمال من القطاع الخاص وفي كلمته شكر النائب صفاء الجابري القائمين على الورشة قائلاً ان تشريع القوانين ليس ترفاً فكرياً وليس من باب الافتخار بأن القانون قد تم تشريعه من مجلس النواب فلا جدوى من اي قانون ما لم يكن هناك قدرة على تنفيذه وتطبيقه من خلال توفير ادوات تطبيقه فالقانون يتم تشريعه لمعالجه ازمه وتقنين حاله معنيه وسدد خلل ، وهدف الدولة في الوقت الحاضر معالجه الوضع الاقتصادي الراهن حيث تسير الدولة من الانكماش الى الركود الاقتصادي الامر الذي يجب وضع معالجات تبتعد عن الاضرار بالفئات الهشة في المجتمع كما اننا يجب ان نحول الازمه الاقتصادية الى فرص لتنويع موارد الدولة لكن يجب عدم تشريع القانون الا بعد دراسة معمقة وقد تداخل الدكتور خالد جمال الجابري رئيس مؤسسة أصول للتطوير المؤسسي من خلال تقديم عرض تقديمي بعنوان (هل يستطيع الاقتصاد العراقي امتصاص ضريبة جديدة ) حيث طرح معادلة وهي ان السؤال ليس ما اذا كان الاقتصاد سيتعافى في ظل التحديات الراهنة ولكن السؤال ما هي قدرة الاقتصاد العراقي على امتصاص صدمة الضريبة الجديدة ؟ فالازمة الراهنة قد تكون مؤقتة لكن القانون الضريبي دائم لذلك يجب أختيار أي تشريع ضريبي امام الظروف الاقتصادية القائمة وليس امام تحسينات مستقبلية افتراضية وقد طرح الدكتور خالد الجابري في العرض التقديمي عدد من المؤشرات التي دلت على ان القطاع الخاص العراقي يواجه ضغوطا متعددة الابعاد في ان واحد وهذه ليست صدمة عابرة بل هي تراكم أعباء هيكلية ودورية تستنزف قدرة الشركات على الصمود والنمو بسبب انخفاض الطلب على السلع والخدمات وارتفاع تكاليف المدخلات مما يسبب خسائر مالية قد تصل الى ان 86% من المنشآت سجلت خسائر مالية فعلية خلال الفترة الماضية مما تسبب في ان 55% من الشركات اضطرت الى تقليص قوتها العاملة للحفاظ على الاستمرارية وبالتالي فان فرض ضريبة على المبيعات في الوقت الحالي بنسبة 5% في ظل الظروف الراهنة لن يفضي ببساطة الى عائد ضريبي مباشر بل سيطلق سلسلة من ردود الفعل الاقتصادي ذات الأثر التراكمي على النشاط الرسمي والقاعدة الضريبية ذاتها وبالتالي فان الخطر الأكبر هو ان الضريبة قد تقلص جزء من الوعاء الضريبي الذي يفترض ان تحوله أي ان ايرادها الصافي سيكون اقل بكثير من ايرادها الإجمالي المتوقع على الورق . كما قدم الدكتور مصطفى احد كوادر وكالة GIZ عرضا تقديميا شرح فيه مميزات قانون ضريبة المبيعات في حال اقراره مبينا انه لا يدافع عن مسودة مشروع القانون وانها ليست نسخة عن أي قانون اخر مشابه في دول المنطقة ، وفي مداخلة للسيد باقر المشاط النائب الأول لرئيس المجلس الاقتصادي العراقي بين ضرورة توفير بنى تحتية رصينة لتنفيذ قانون ضريبة المبيعات الذي سيفشل تنفيذه في حال عدم وجود بنى تحتية مثل الاتمتة والفوترة و الربط الالكتروني بين جميع المؤسسات ذات العلاقة وتسائل هل زرتم السوق العراقية والمحلات الصغيرة هل وجدتم فيها قوائم مبيعات رسمية ومعتمدة يتمكن على أساسها احتساب قيمة الضريبة المفروضة ، كما عقب السيد غدير العطار عضو المجلس الاقتصادي العراقي على الموضوع مبينا عدم تأييد المسودة المقترحة بشكلها الحالي الابعد مناقشة مستفيضة وقد تم اعداد الكثير من الملاحظات الواجب مناقشتها وإدخالها على المسودة قبل إقرارها وتقديمها للجهات ذات العلاقة لمناقشتها وإقرارها متطرقا الى قراري مجلس الوزراء رقم 93 لسنة 2019 و170 لسنة 2019 الذي لم يطبقا لحد الان رغم المراجعات والنقاشات والموافقات الا ان شيئا لم يطبق على ارض الواقع كما تحدث د. زيد هيثم مدير مكتب الحياة العلمي وعضو المجلس الاقتصادي العراقي عن صعوبة فرض ضريبة جديدة على قطاع الادوية خصوصا وان هذا سيمس شريحة واسعة من المجتمع الذي يعاني أصلا من أسعار الدواء رغم انها المادة الوحيدة المسعرة بشكل منظم ، كما تحدث السيد داود شمو عن تأثير الوضع الراهن على قطاع السياحة وخصوصا القطاع الفندقي والترفيهي مما يستوجب دراسة أي ضريبة جديدة يراد فرضها داعيا الى توحيد الضرائب وعدم تعددها وفي نهاية الورشة تم الاتفاق على جمع المقترحات من كافة الجهات ودمجها في ورقة عمل موحدة يمكن مناقشتها في اجتماع مصغر مع اللجنة العليا للإصلاح الضريبي والهيئة العامة للضرائب ووكالة GIZ ، أخيراً شكر السيد إبراهيم المسعودي البغدادي الحاضرين على حضورهم ومشاركتهم الفعالة في الورشة ، واعلن نهاية الورشة ثم دعى السيدات والسادة المشاركين في الورشة الى مادبة العشاء التي أقامها المجلس الاقتصادي على شرف المشاركين في الورشة. نرفق الى حضراتكم بعض الصور التي جسدت فعاليات هذه الورشة. مع التقدير المجلس الاقتصادي العراقي
زيارة رئيس مجلس الوزراء السيد علي الزيدي والوفد الرسمي المرافق (الحكومي والقطاع الخاص) الى الولايات المتحدة الامريكية 14- 19 تموز 2026 في خطوة ستراتيجية تهدف إلى رسم ملامح مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية، أجرى دولة رئيس مجلس الوزراء العراقي الأستاذ علي فالح الزيدي المحترم، زيارته الرسمية الخارجية الأولى إلى الولايات المتحدة الأمريكية على رأس وفد حكومي واقتصادي رفيع المستوى. وتأتي هذه الزيارة التاريخية تلبيةً لدعوة رسمية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتأسيس شراكة ستراتيجية مستدامة ترتكز على السيادة الكاملة، والانتقال من منطق التعاون العسكري الصرف إلى فضاءات الشراكة الاقتصادية، الاستثمارية، والتنموية الشاملة. حيث يسعى العراق للانتقال من مرحلة الشراكة العسكرية إلى شراكة اقتصادية إستراتيجية طويلة الامد، وبناء جسر فعال يربط الاقتصاد العراقي بالمنظومة الدولية. وقد عُقد اللقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي في البيت الأبيض بتاريخ 14 تموز (يوليو) 2026، كجزء من أول زيارة رسمية يجريها رئيس مجلس الوزراء العراقي السيد علي الزيدي خارج البلاد منذ توليه منصبه وكانت أبرز التفاصيل التي طرحت في الاجتماع : 1. الإشادة السياسية ودعم الحكومة العراقية الجديدة حيث وصف الرئيس ترامب السيد علي الزيدي بأنه "قائد ممتاز" و"بطل جديد" لحقبة جديدة في العراق، معرباً عن إعجابه بسرعة التغيرات الإيجابية التي ينفذها، كما أكد الرئيس ترامب دعمه لحكومة السيد الزيدي في خطواتها لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والسياسي. 2. التحول نحو "الشراكة الاقتصادية" حيث أعلن الجانبان أن العلاقات المستقبلية بين واشنطن وبغداد ستتحول بشكل رئيسي من طابع التعاون العسكري والأمني إلى الشراكة الاقتصادية والتجارية الاستراتيجية حيث صرّح السيد رئيس مجلس الوزراء بأن الزيارة تمثل بداية فصل جديد لفتح السوق العراقي أمام الشركات الاستثمارية الأمريكية الكبرى، لاسيما في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والمال. 3. ملف الطاقة والاستثمار حيث أشار الرئيس ترامب إلى أن شركات النفط والطاقة الأمريكية تبدي اهتماماً كبيراً بدخول السوق العراقية واستثمار قدرات العراق النفطية والغازية بشكل غير مسبوق. 4. حصر السلاح بيد الدولة والمجموعات المسلحة إذ تطرق اللقاء إلى ملف الاستقرار الأمني حيث جدد رئيس الوزراء العراقي التزام حكومته ببرنامج حصر السلاح بيد الدولة وإنهاء وجود الفصائل المسلحة خارج إطار مؤسسات الدولة الرسمية. 5. التوترات الإقليمية والملف الإيراني حيث ناقش الطرفان الأوضاع المتوترة في الشرق الأوسط، وتطرق ترامب إلى الضغوط الأمريكية على إيران وتأثيرها على استقرار المنطقة، فيما أكد الزيدي حرص العراق على عدم الانخراط في المحاور وتجنيب البلاد والمنطقة وتبعات الصراعات الإقليمية. وقد كان جدول عمل السيد رئيس مجلس الوزراء والوفد المرافق له جدولاً مكثفا وحافلاً بالاجتماعات الرسمية ولقاءات العمل ولعل ابرزها : 1. لقاء رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي في مقر إقامته مع السيد وزير الخزانة الأمريكية السيد سكوت بيسنت والوفد المرافق له، وقد حضر اللقاء من الجانب العراقي الدكتور فؤاد حسين وزير الخارجية والسيد وزير المالية فالح الساري والسيد وزير النفط باسم محمد والسيد وزير الكهرباء علي سعدي وهيب. 2. زار السيد رئيس مجلس الوزراء العراقي والوفد المرافق له وزارة الحرب الأمريكية وكان في استقباله في مدخل الوزارة وزير الحرب الأمريكي بيت هيغيست وقد تمت مناقشة ترتيبات انسحاب قوات التحالف من العراق وتنسيق إجراءات التعاون المستقبلية. 3. التقى السيد رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي رئيس مجلس النواب الأمريكي السيد مايك جونسن في مبنى الكونغرس الأمريكي وقد حضر الاجتماع من الجانب العراقي الدكتور فؤاد حسين وزير الخارجية والدكتور محمد علي تميم عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي والسفير العراقي في واشنطن وعدد من أعضاء الوفد. 4. التقى رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي في مبنى الكونغرس الأمريكي رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السيناتور جيم ريتش وقد حضر اللقاء من الجانب العراقي الدكتور فؤاد حسين وزير الخارجية والدكتور محمد علي تميم عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي والدكتور يوسف خلف يوسف رئيس هيئة المستشارين والسفير العراقي في واشنطن بالإضافة إلى عدد من المستشارين المرافقين للوفد العراقي. 5. التقى السيد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة الخدمات العسكرية في مجلس الشيوخ الأمريكي السيد روجر ويكر. 6. التقى رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي في مقر إقامته في العاصمة واشنطن عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور تيم شيهي وقد حضر اللقاء من الجانب العراقي الدكتور محمد علي تميم عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي والدكتور يوسف خلف يوسف رئيس هيئة المستشارين والسفير العراقي في واشنطن والامين العام لوزارة الدفاع العراقية. 7. التقى رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي في مبنى الكونغرس الأمريكي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي. 8. التقى السيد رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي بمقر إقامته في العاصمة واشنطن عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور تيد بد. 9. استقبل رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي في مقر إقامته بالعاصمة واشنطن وزير الخارجية الأردني السيد أيمن الصفدي والمبعوث الأمريكي الخاص توم باراك وقد حضر من الجانب العراقي الدكتور فؤاد حسين وزير الخارجية والسيد باسم محمد خضير وزير النفط والدكتور يوسف خلف يوسف رئيس هيئة المستشارين والسيد فرهاد علاء الدين مستشار رئيس مجلس الوزراء للشؤون العلاقات الخارجية والسيد كريكور ديرها كوبيان السفير القادم للعراق في الولايات المتحدة الامريكية وقد تلقى السيد رئيس مجلس الوزراء دعوة رسمية لزيارة المملكة الأردنية الهاشمية من الملك عبد الله الثاني. 10. التقى رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي في مقر إقامته في واشنطن عدداً من سفراء الولايات المتحدة الأمريكية السابقين في العراق. 11. التقى رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي في مقر إقامته في واشنطن المدير التنفيذي لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية DFC السيد بن بلاك والوفد المرافق له. 12. التقى السيد رئيس مجلس الوزراء الأستاذ علي فالح الزيدي المحترم مساء الأربعاء رئيس مجموعة البنك الدولي BWG السيد أجاي بانجا والوفد المرافق له الذي ضم رئيس مؤسسة التمويل الدولية آي إف سي السيد مختار ديوب وكبار مسؤولي البنك الدولي. وقد حضر اللقاء من الجانب العراقي كل من السيد وزير المالية المحترم والسيد محافظ البنك المركزي العراقي الأستاذ نزار ناصر حسين والسيد رئيس هيئة المستشارين الدكتور يوسف خلف يوسف والدكتور صالح ماهود اللامي مستشار رئيس مجلس الوزراء للشؤون المالية والمصارف والسيد وكيل وزير المالية ومدير المصرف العراقي للتجارة ومدير المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء. 13. التقى السيد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي بمقره في العاصمة الأمريكية واشنطن عدداً من ممثلي الجالية العراقية ورجال الأعمال العراقيين في ولاية ميشيغان الأمريكية. 14. اجتمع رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي بالرؤساء التنفيذيين للشركات الأمريكية؛ اتش كي أن/HKN، و جي إي فيرنوفا/ GE vernova، و فانتف/ Vantive، و غوغل/Google، و كوميرسيس/ PLC، كلٌّ على حدة، ضمن أعمال مؤتمر غرفة التجارة الأمريكية في واشنطن . 15. استقبل رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، في واشنطن ممثلي مصرف جي بي مورغان. وتم الاتفاق على فتح فرع للمصرف في العراق لتمويل المشاريع التي تنفذها الشركات الأمريكية". 16. انعقدت يوم أمس الجمعة المصادف 17-7-2026 في واشنطن، في غرفة التجارة الأمريكية، قمة الاستثمار العراقي الأمريكي برعاية وحضور دولة رئيس الوزراء الأستاذ علي فالح الزيدي، وعدد من الوزراء العراقيين وأعضاء الوفد العراقي الحكومي، إضافة إلى أكثر من 70 رجل أعمال عراقي، وقد حضر السيد إبراهيم المسعودي البغدادي على رأس وفد المجلس الاقتصادي العراقي . وحضر عن الجانب الأمريكي ممثلين عن الحكومة الأمريكية، وزير الطاقة الأمريكي، إضافة إلى العديد من المسؤولين الحكوميين، وحضرت أكثر من 400 شركة أمريكية من كافة الاختصاصات، وفي مقدمتها الشركات الأمريكية الكبرى مثل: هاليبرتون، إكسون موبيل، وشل وشيفرون وKBR ، والعديد من الشركات الأمريكية الأخرى،. 17. رعى رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، مساء الجمعة بتوقيت بغداد، مراسم توقيع 48 اتفاقاً ومذكرة تفاهم وإعلان شراكة بين مؤسسات حكومية وقطاع خاص من العراق والولايات المتحدة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي بين البلدين والانتقال بالعلاقات الثنائية إلى مستوى أوسع من الشراكة الاستثمارية. وقد تم توقيع العديد من الاتفاقيات، حيث وصل العدد لأكثر من 40 اتفاقية، بمبالغ قد تصل إلى 60 مليار دولار؛ على الجانبين الحكومي والقطاع الخاص. وقد تضمنت هذه الاتفاقيات المهمة جداً اتفاقيات ومذكرات تفاهم وعقود في مجالات أهمها: الكهرباء، والنفط، والغاز، والتعليم العالي، والاتصالات، والزراعة، وغيرها من القطاعات المهمة التي يحتاج إليها العراق. ولعل واحد من أهم الاتفاقات هو توقيع العراق على أكثر من 30 ألف ميغا مع شركات مهمة في مجال الطاقة والكهرباء، وأهمها كان التوقيع مع شركة GE. كما تم توقيع اتفاقية تاهيل خط أنبوب بصرة-حديثة بانياس وبطاقة إنتاجية مقدارها مليون برميل يومياً. وكذلك خط بصرة-حديثة-جيهان بمقدار 750 ألف برميل يومياً، وهذا معناه زيادة الطاقة التصديرية للنفط العراقي بمقدار مليونين و250 ألف برميل يوميا. ولا يتعلق هذا الامر بزيادة الطاقة التصديرية فحسب، وإنما يعتبر تنويع للمنافذ الجغرافية للتصدير، وعدم الاعتماد فقط على التصدير بنسبة كبيرة على الخليج العربي ومن ثم مضيق هرمز، وهو يعتبر أحد الحلول المهمة بعدم الاعتماد على جهة واحدة للتصدير ل، وبالتالي حلول للأزمة الحالية التي يمر بها العراق في جانب تصدير النفط نتيجة الأوضاع في مضيق هرمز والأوضاع الجيوسياسية في المنطقة. ومساءً، تمت دعوة الوفد للاحتفال الرسمي برعاية رئيس الوزراء، وذلك لاحتفالية افتتاح والمباشرة بتأسيس غرفة التجارة الأمريكية العراقية، والتي ترأسها رجل الأعمال عمار شاكر الخفاجي. ونريد ان نؤكد الى أن اهم واكبر الاتفاقيات شملت وزارتي النفط والكهرباء وعدداً من المؤسسات الحكومية، إلى جانب شركات أمريكية كبرى، بينها “إكسون موبيل” و”KBR” و”GE Vernova” و”شل” و”هاليبرتون” وشيفرون، فضلاً عن اتفاق لإدخال خدمات “ستارلينك” الى العراق بالتعاون مع هيئة الإعلام والاتصالات. وأن الاتفاقيات تضمنت أيضاً مذكرات تفاهم في مجالات التكنولوجيا والاستثمار، وشراكات مع القطاع الخاص، واتفاقات تتعلق بمد خطوط الأنابيب النفطية باتجاه ميناء بانياس على البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب اتفاقيات في قطاع التعليم، والتوريد، وصناعة الأدوية. وأشار إلى أن حزمة الاتفاقات شملت كذلك مذكرات تعاون مع شركات “UOP” و”بولاريس”، وجمعية مهندسي الطاقة “AEE”، وشركة “PPTA” المتخصصة في الشبكات الإلكترونية، إضافة إلى اتفاقيتين مع شركة “فريتو لاي” لتطوير القطاع الزراعي، وشراكات مع شركات متخصصة في المجالات الزراعية والتجارية والصناعية. ونرفق لحضراتكم بعض الصور التي جسدت هذه النشاطات. مع التقدير... المجلس الاقتصادي العراقي
أكد دولته على اصرار وحرص الحكومة على توفيز البيئة الاستثمارية الآمنة في العراق ، من خلال تاكيد وتفعيل التشريعات والقوانين النافذة التي تدعم وتساعد في تحقيق النجاح المأمول في كافة القطاعات الاقتصادية (الصناعية والزراعية والمالية والسكنية والسياحية والتجارية وغيرها) . كما ذكر السيد رئيس الوزراء على أن القطاع الخاص شريك مهم وفعال في المشاريع التنموية والخدمية في العراق ، مؤكدا أن الحكومة ستدعم حضور القطاع الخاص الفاعل في إطار خطتها التي تضمنها البرنامج الوزاري، والتي تتركز على تحرير الاقتصاد من المنهج الأحادي وتسخير جميع الإمكانيات لتعظيم وتنويع مصادر الدخل . وفي دورهم تحدث عدد من رجال الاعمال الحاضرين مؤكدين على دعمهم ومشاركتهم الفعالة في المبادرة الوطنية والانسانية التي اطلقها *السيد رئيس الوزراء والخاصة بتوزيع مليون قطعة ارض مخدومة على الفقراء والمتعففين من ابناء بلدنا من الذين لايملكون اي عقار بأسمهم .
قام المجلس الاقتصادي العراقي بأطلاق حَملَة بَصرَةُ الكَرَّمْ لأغاثة أخواننا وأولادنا وأحفادنا من أهالي البصرة والتي تضمنت ارسال 150 شاحنة عبوات ماء للشرب وتجهيز عدد من محطات تصفية الماء وكذلك تجهيز المواطنين ب100 صهريج من الماء وارسال ماء للشرب ب ١٨ شاحنة ( تريلله ) محملة بالمياه المعقمة على جميع احياء البصرة
مراسم حفل التأبين و توزيع المبالغ المالية على عوائل شهداء حادث انفجار الكرادة الارهابي برعاية رئيس مجلس الوزراء ضمن مبادرة الوفاء للعراق
قام المجلس الاقتصادي العراقي بتوزيع السلة الرمضانية السنوية على العوائل المتعففة والفقيرة في بغداد والمحافظات وذلك استمراراً للنهج الذي يقوم به المجلس في دعم العوائل الفقيرة وسد الحاجة .
